9 جمادى الثانية 1439 هـ - 24 / 02 / 2018 م Saturday
الاخبار
الجبير يشيد بالإجماع الإسلامي على إدانة استهداف السعودية    ||     وزراء خارجية دول التحالف يعلنون خطة العمليات الإنسانية في اليمن    ||     تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط حتى نهاية العام الجاري    ||     "صحة عدن" تتسلم أدوية من المفوضية السامية للأمم المتحدة    ||     المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة تشارك في اجتماع الملحقين التجاريين لدول "التعاون الإسلامي"    ||     مدينة ألمانية تغلق أبوابها أمام اللاجئين    ||     الجيش اليمني يعلن تفكيك ألغام أرضية وصواريخ موجهة في صعدة    ||     مسؤول: تحطم طائرة هليكوبتر للجيش الأمريكي ومقتل جنديين    ||     الرئيس اليمني يشيد بدعم السعودية السخي لبلاده    ||     منطقة صناعية مصرية في إثيوبيا    ||     العثور على أقدم جليد على كوكب الأرض    ||     السيسي : موقفنا ثابت من القضیة الفلسطینیة    ||     الرئيس اليمني يشيد بالدعم السعودي السخي لبلاده    ||     نائب وزير الحج السعودي: المملكة تقوم بجهود مخلصة للتيسير على الحجاج    ||     رغم الاتفاق.. مسلمو الروهينغا يواصلون الفرار إلى بنغلاديش    ||     مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع السلال الغذائية على النازحين إلى عدن    ||     أمريكا : الدعوة لإجراء تصويت على الموازنة في مجلس الشيوخ    ||     اليمن : مصرع أكثر من 20 حوثيا في الساحل الغربي     ||     خبير عالمي : الاقتصاد البحريني سوف يشهد انتعاشا الأعوام المقبلة    ||     تونس : مصرع قيادي في تنظيم القاعدة
اقسام المقالات أخبار الرابطة العيسى.. وفقه العمل

العيسى.. وفقه العمل

1439/4/30 الموافق: 2018/01/17 | 961 6 0


يوسف الكويليت

رابطة العالم الإسلامي كانت تشبه بعض المنظمات التي لا تعطي دوراً، ولا تأخده، وهذه ليست رؤية متشائمة، أو انتقاصاً من الأمناء السابقين، بل ظواهر سلبياتها أمام النيران المستعرة في العالم الإسلامي وخارجه كانت واضحة وغير مغيبة.

الدكتور محمد العيسى، أمين الرابطة الحالي، لا أبالغ أن أقول إنه باعث روح هذه الرابطة وحيويتها ليس فقط باختصاصه في الفقه الإسلامي، وإنما بحيويته وقدرته على حشد أهم القيادات الإسلامية بتفرعاتها المذهبية تجاه هدف واحد، هو كيف نجعل من الأطراف المخالفة والمحاربة للإسلام تفهّم محتواه وقيمه، وأنه ليس مُولد الإرهاب أو باعث العداوات مع الآخر من أجل تغيير المفاهيم الخاطئة حوله.

فالذهاب للمؤسسات الدينية الأخرى واللقاء مع رموزها الكبرى بحوارات، بلا مغاليق، أو أحكام مسبقة، أعطى للمنظمة دوراً اعتبارياً وإنسانياً، وكذلك مخاطبة البرلمانات والمنظمات العالمية ودعوتها حضور المناسبات والتجمعات التي تعطي لحوار الأديان تفاعله الحقيقي يعد إضافة مهمة ليس للمملكة حاضنة المنظمة، وإنما للبعد الإسلامي الذي يشكل تابعوه ملياراً وثمانمائة مليون إنسان هم طاقته الكبرى كقوة غير عادية في محركات التعايش والسلام والتفاعل من أجل محاربة العنف والتعصب وكل معرّفات الكراهية التي تسببت في حروب أديان باردة.

ولأن مهمات كهذه تحتاج إلى قدرات بشرية مؤهلة، وطاقات عقلية تخاطب وتشرح أهداف الإسلام، فالمملكة أصبحت المحور في تحمل هذه التبعات لأنها قلب الإسلام وخادمة الحرمين الشريفين، ومن هنا كان لابد من بناء مراكز لحوارات الأديان كمركز الملك سلمان للسلام العالمي الذي تم تأسيسه في ماليزيا قبل أيام.

العبور للعقل الآخر، سواء المسلح بفكر مضاد، أو الذي التبست عنده المفاهيم، أو من اتخذ حكماً مسبقاً من ديننا، لا نستطيع مواجهته إلا بالحقائق الموضوعية، خاصة وأننا في حالة دفاع من سطوة الرأي المضاد، ويكفي أن يقوم إرهابي بتفجير مؤسسة أو دهس عابرين بشارع أوروبي أو إسلامي، أو نسف مسجد أو كنيسة، أن تشعل غضباً كونياً يحتاج إلى مئات المبادرات والطروحات من أجل تبرئة ديننا الإسلامي من عقائد العنف والكراهية، لكن اتباع سياسة النفس الطويل، والوصول إلى مراكز القوى في الإعلام والمؤثرات الأخرى على الرأي العام العالمي، وتحويل الأقليات الإسلامية خارج منظوماتهم وأوطانهم الأساسية، إلى نماذج للتعايش والتفاعل كمواطنين لا غرباء، يعطي دلالات وقناعات أن الإسلام ليس بمن يصورونه عدواً وداعياً للحروب والاقتتال.

منظمة العالم الإسلامي بدأت تأخذ دورها المؤثر خارج محيطنا لأنها حملت أدوات المعرفة، وسياسة الإقناع، والتفاعل مع كل حدث سلبي وإيجابي، وبذلك أصبحت ناطقاً واضحاً لإدراك أننا في محيط عالمي لا نستطيع عزلنا عنه، وبالتالي كانت الوسيلة الناجحة، أن يكون الحوار العميق الأداة الناجحة لمكافحة الصورة النمطية عن الإسلام والمسلمين.

نقلاً عن صحيفة الرياض

الوسوم:

العيسى.. وفقه العمل

رابطة العالم الإسلامي كانت تشبه بعض..

يوسف الكويليت

د. العيسى .. وبلاغة الكلمة

حديث الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي..

مقبول بن فرج الجهني

الربا والمخرج منه

صدر كتاب جديد عنوانه" الربا والمخرج..

د. محمد تاج عبدالرحمن العروسي

|| اشترك معنا
البريد الالكنروني:
|| اعلانات